-

 - - - - - -


  Information Technology

 Electronic Malls: cost-effective Alternatives for Etrade 

 Khalid Ba-Eisa, "Electronic Malls: cost-effective Alternatives for etrade,"

 Training and Technology, No. 16, 1421H, pp. 32-35 (download article)

 

 

 

 

 

 

 

 

يهدف المركـز التجاري الإلكتروني لتأسيس مركـز تسوق افتراضي في الشبكة العنكبوتية . وتعـرض في هذا المركز السلع والخدمات حسب النطـاق أو الفئات . وعن طـريق الحاســب يمكـن الاطـلاع على قوائم السلع والخدمات ومميزاتها ومعلومات عنها وأسعارها وصورها. ويمكـن للعميل الشراء والدفع عن طريق بطاقات الائتمان الإلكترونية حيث تسجل المبالغ لصالح الشركة صاحبة المركز . والتي توصل السلع أو الخدمات إلى العميل . ونتعرض هنا لخدمة البيع والشراء عن طريق الإنترنت والبدائل الممكن تطبيقها حالياً .

 

تعريفات عامة

التجارة الإلكترونية :

هي العمليات المتكاملة لإنتاج وتوزيع وتسويق وبيع المنتجات بوسائل إلكترونية .

المشتري :

من يقوم بتصفح شبكة الانترنيت عبر جهاز الحاسب الموصول بالشبكة . ويتصل بموقع العارض ويسجل طلبه ومعلومات الدفع . يسمى أحياناً المتسوق الافتراضي كونه يتجول في الموقع إلكترونيا ويستعرض السلع والخدمات .

 

العارض :

من يقوم بعرض المنتجات والخدمات على الشبكة . وليس بالضروري أن يكون المصنع لهذه المنتجات أو المقدم للخدمات إذ يمكن أن يكون وسيطاً لها .

 

الدفع الإلكتروني :

هو الدفع عن طريق إدخال أرقام البطاقات الإلكترونية الائتمانية مثل الفيزا كارد والماستر كارد وغيرها . وهناك طرق أخرى متعددة .

 

 الإنترنت :

شبكة اتصالات تديرها أنظمة وبروتوكولات اتصال عالية السرعة . وأصبحت أحدى معالم العصر حيث ترتبط أجهزة المشتركين والأجهزة الخادمة لتتيح تناقل البيانات والمعلومات عبر الكره الأرضية . وتقدم خدمات عن طريقها مثل المواقع والمتاجر الافتراضية ، البريد الإلكتروني ، مجموعات الأخبار ومنتديات الحوار. وتعتبر الشبكة العنكبوتية (WWW) جزء من هذه الشبكة العملاقة ويعتبرهما الكثير من غير المختصين كلمتين مترادفتين .

تطورت وسائل الاتصال ،

خلال القرن الذي نعيش آخر عام منه ، وظهرت للوجود أداة فعالة سميت الإنترنت . وشهد الكثير منا بدايات الانتقال من التجارة التقليدية إلى الإلكترونية . كانت المتاجر حقيقية يتحمل البائع فيها تكاليف التأسيس مثل صالات العرض وإيجاراتها والسلع وتكاليفها . واليوم التفت بعض البائعين إلى الشبكة الإلكترونية (الإنترنت) التي قدمت المتاجر الافتراضية كبديل آخر . و فيها يتم عرض المنتجات ومعلومات مفصلة أو مختصرة عنها وكذلك صورها وأسعارها . ويمكن للبائع وفي أي وقت ومن أي مكان إضافة أو استبعاد أي منتج أو خدمة أو تعديل المعلومات المتعلقة به . وبهذا يتخلص من تكاليف إنشاء المتاجر الحقيقية لأن المتاجر الافتراضية ليس بها أي وجود مادي للسلع . أما العميل فبدلاً من أن ينتقل بجسده إلى المتجر الفعلي ، فإنه يقوم ومن أي مكان (من مكتبه أو بيته أو ناديه) بالاتصال بالشبكة . وعندما يرتبط إلكترونياً بموقع المتجر الافتراضي يتمكن من استعراض السلع والاستعلام عنها . ثم يضع مشترواته في سلة تسوق افتراضية أيضاً . ومن ثم يسجل العنوان الذي يرغب أن ترسل إليه البضائع أو الخدمات التي طلبها . ثم يسجل معلومات الدفع وطريقة السداد . ودون أن يتحـرك من مكتبه أو بيته ، سيجد بعد قليل أن الطـارق يطرق بابه ليسلمه السلع التي اشتراها . أو قد تصله هذه السلع بريديا . تبعا لطريقة المناولة التي تستخمها الشركـة مالكة المتجـر الإفتراضي .

 

هل من الضروري أن تنشىْ متجرا افتراضيا لك ؟

إن نظرة فاحصة إلى قصة نجاح واحدة كافية لإدراك أن إنشاء المتاجر الافتراضية أو الاستفادة من خدماتها ، أمر حتمي لا مفر منه . ومن يدري ربما ينتهي الأمر بنا في المستقبل القريب وقد ظهرت مراكز تذوق أو متاحف لرؤية معظم السلع الحقيقية . بينما ستصبح معظم عمليات الشراء والبيع ووسائطه تتم إلكترونياً عبر هذه الشبكة العجيبة . لا بل ، وقد تميكن عمليات توزيع المنتجات في المستقبل البعيد بالكامل هي أيضا . وقد يرى أبناؤنا طرق آلية للتوزيع في المدن مثلما هو الحال عليه اليوم في بعض المستشفيات الكبرى حيث توزع ملفات المراجعين إلكترونيا . هل سبق لك أن رأيت بعض المستودعات الكبرى التي توزع بها المواد ويتم مناولتها آليا ؟ لقد رأي البعض منا ذلك ولم يكن يتصور وجود مثل هذا إلا على صفحات الأماني والأفكار .

 

قصة مكتبة الأمازون :


 

منذ سنوات قليلة وتحديدا في عام 1995 م ، تم إنشاء متجر ضخم لبيع الكتب . وقد توسعت عملياته الآن لتشمل ملايين العناوين من الكتب ، الاسطوانات المدمجة ، تسجيلات الفيديو ، اسطوانات DVD ، الألعاب والإلكترونيات . ومع نهاية السنة الماضية ، جاوز العملاء والموردين الذين يملكون حسابات في هذا المتجر بما فيهم عملاء المزادات العشرة مليون متعامل . كما أن 38% من المشاركين في دراسة تمت من قبل مجلة PC Magazine الأمريكية أفادوا أنهم يشترون كتبهم عن طريق هذا المتجر . واللافت أن هذا المتجر العملاق هو متجر افتراضي موجود فقط على الشبكة . وأعتقد عزيزي القارئ أنك قد عرفته . فمن الذي يتصفح الشبكة ولا يعرفه ؟ إنه الأمازون . هل تعلم أن أصوله قد تضاعفت مرات عدة ، وأضحت القيمة السوقية لهذه الشركة تزيد عن قيمة أباطرة المكتبات منفردين بلا استثناء ! فما الذي حدث ؟

 

 

إنه التوظيف الذكي للتقنية والريادة فيها . لقد ظهرت تجارة جديدة اسمها التجارة الإلكترونية ، لا تحتاج فيها الشركات إلى أراض أو مبان ضخمة لعرض منتجاتها ، ولا إلى عمالة كبيرة لترتيبها . وهي أيضا لا ترتبط بحدود جغرافية ولا لقيود . فمجالها الكرة الأرضية كلها . وعملائها أي كائن بشري يقيم عليها . والمطلوب من هذه الشركات فقط موقع على الشبكة وفريق لإدارة الموقع ، وفريق ذكي للتسويق ، وقنوات فعالة للتوصيل إلى المستهلكين مباشرة . ويمكن في بعض الأحوال استئجار كل أو بعض هذه الخدمات .

وقد بات اليوم بمقدور الفرد العادي في العديد من البلاد العربية الدخول على الشبكة والحصول على السلع من السوق الدولية لتصله عبر البريد . وهو أمر لابد أن تعد له الشركات المحلية عدته وتعيد رسم سياساتها بناءاً على آثاره التسويقية المتوقعة .

 

ما هي المتاجر الافتراضية الموجودة حالياً ؟

هناك المئات من المتاجر الافتراضية الموجودة حالياً والتي تتراوح ملكيتها من هواة ، إلى محترفين ، إلى شركات ضخمة تعرض المنتجات والخدمات في العديد من المجالات مثل :

  •  الكتب والمطبوعات ، الأشرطة والتسجيلات

  •  العطور والكماليات ، التحف والإكسسوارات

  •  الملابس ، الأدوات الرياضية

  •  العقارات ، الأسهم ، العملات

  •  . . . وغيرها . فماذا بقي بعد ؟

ظهرت بعض المواقع الوسيطة أيضا مثل HelloBrain.com والتي تمكن الشركات من نشر المشاريع التي تنفذها ليقوم المحترفون بتقديم عروضهم المناسبة للفوز بهذه المشاريع .

 

متى ننشئ متجرنا الافتراضي ؟

إن السؤال لم يعد هل ننشئ متجرنا الافتراضي أم لا ، وإنما متى ننشئ هذا المتجر ؟ وكيف ؟ وما هي استراتيجيات التسويق والعرض والتوصيل وخدمات ما بعد البيع ؟

فرغم كون خدمات الإنترنت حديثة في غالبية البلاد العربية ، إلا أن أعداد مستخدميها آخذ في التزايد طبقاً لآخر الإحصائيات . حيث يقارب المليون حاليا ، بناء على دراسة أعدتها مجموعة الدباغ لتقنية المعلومات في أبريل من عام 1999 م (إنترنت ، السنة الثانية ، العدد 10 – ص 16) . هذا وينتمي غالبية هؤلاء المستخدمين إلى الفئات العمرية المناسبة لنشاط غالبية شركات البيع بالتجزئة في العالم العربي .

ولكننا نحتاج إلى الإجابة على عدد من الأسئلة مثل :

  •  ما هو حجم المبيعات المتوقعة ؟

  •  هل هذا الحجم مربح  أم لا ؟

  •  هل نملك منافذ وقنوات لإيصال السلع ؟

  •  هل سنقدم خدمات محلية أم إقليمية أم دولية ؟

  •  ما هي العقبات أو الحواجز التي قد تعوق خدماتنا ؟

سيتحرك بعض المغامرون بالتأكيد وسينشئون متاجرهم وأسواقهم الالكترونية ، وسيحققون ريادة في ذلك . ومع تزايد أعداد مستخدمي الشبكة فإن هؤلاء الرواد سيكسبون شرائح كبيرة ، وأسواق واعدة ، وعوائد مجزية على استثماراتهم .

 

ما هي متطلبات المتجر الافتراضي ؟

تمثل العناصر التالية المتطلبات الرئيسة لإنشاء متجر افتراضي :

  •  موقع على الشبكة أو جزء من موقع

  •  قائمة إلكترونية بالسلع والخدمات تشمل : أوصافها ومعلوماتها وصورها وأسعارها

  •  أنظمة حماية وتأمين للمعلومات الحساسة التي يدلى بها العميل مثل رقم بطاقته الائتمانية أو عنوانه

  •  طرق وقنوات ووسائل لإيصال السلع أو الخدمات إلى العميل

  •  مخزون أو توفير للسلعة أو الخدمة للعميل بعد أن يقوم بطلبها

 

هل هناك قيم مضافة ؟

إن إنشاء متجر على الشبكة سيكون له العديد من العوائد الجانبية مثل معرفة نوعية العملاء وإحصاءات جغرافية وبشرية عنهم . إضافة لعوائد الإعلان عن الشركة وفروعها ومنتجاتها الجديدة في نفس الموقع . وأي إعلانات تجارية أخرى .

 

كيف تنشئ الشركات متاجرها الافتراضية ؟

تلجأ الشركات عادة إلى أحد البدائل التالية :

  •  التطوير الداخلي عن طريق موظفي الشركة ذاتها

  •  التطوير عن طريق التعاقد مع الشركات المحلية

  •  التطوير عن طريق التعاقد مع الشركات الخارجية

  •  تقديم الخدمات والسلع عن طريق سوق افتراضي موجود على الشبكة ومملوك لغيرها

يتم التطوير إما داخليا من قبل موظفي الشركة نفسها أو عن طريق التعاقد مع شركة موجودة محليا . أما خيار التطوير عن طريق التعاقد مع شركات خارجية فيقصد به الشركات الموجودة في البلاد المتقدمة تقنيا مثل أمريكا وأوروبا . وهناك إمكانية تقديم الخدمات والسلع مباشرة عن طريق سوق افتراضي موجود حاليا .

 

تقييم البدائل ؟

يعتبر البديل الأول غير ممكن عملياً حيث يرتب تكاليف ضخمة لا طائل من ورائها . إلا إذا أرادت الشركات المعنية أن نقدم خدمات التطوير التقنية لشركات أخرى ، وهو ما يتنافى غالبا مع نصوص وجود الشركات كشركات تجارية تركز على سلعها الأساسية بدلا من أن تكون مختبرات تطوير للتقنية .

أما البديل الثاني ، فإن أغلب الشركات المحلية التي تقدم خدمة الإنترنت والتجارة الإلكترونية هي شركات حديثة قد تكون خدمات بعضها ضعيفة فنياً ، أو متدنية من ناحية الجودة . كما أن مواعيد توريد هذه الخدمات تكون غالبا غير منضبطة . ناهيك عن تكاليفها المرتفعة .

ويبدو البديل الثالث براقا بعض الشيء نظرا لجودة الخدمات المقدمة . ولكنه يتطلب تنسيقا وتخطيطا عاليا وإدارة جيدة للموارد . وأن يعرف المسؤولون من البداية ماذا يريدون ؟ ومتى ؟ وأين ؟ وكيف ؟

وفي البديل الرابع نتجنب كل متطلبات التطوير التقنية وتكاليفها ، ونكتفي بتقديم معلومات وسجلات السلع والخدمات إلى شركة أخرى تقوم بنفسها بإنشاء وإدارة السوق الافتراضية . ونكون وسلعنا جزءاً من السوق الإفتراضية . وهو ما يعتبر بديلاً مناسباً في الوقت الحالي إلى أن تنمو أعداد مستخدمي شبكة الإنترنت في العالم العربي .

 

نقاط للدراسة والتقييم :

لا بد للشركات التي ترغب في استخدام هذه التقنيات من دراسة صحيحة للمشروع تجيب على معظم الأسئلة التالية :

  •  ما هي السوق المستهدفة والانتشار الجغرافي ؟ هل سنغطي البلد التي نحن فيه ، الإقليم الأوسع ؟ أم العالم ؟

  •  ما هي الميزانية المرجوة للمشروع ؟ كيف نسوق للخدمة ونعرف بها ؟

  •  كيف نقضي على الرهاب أو الخوف من التسوق الإلكتروني ومخاطره ؟

  •  هل سننشئ مراكز توزيع للخدمة مثل شاشات مرتبطة بالمتجر الإلكتروني في الأماكن العامة لتحقيق أكبر انتشار ؟

  •  هل سنشارك مع العارضين الآخرين في توفير أجهزة حاسب متصلة بالشبكة في الأماكن العامة مثل الفنادق ، الأندية ؟

  •  كيف يمكن تأمين أن يتسع السوق أو المتجر الافتراضي للمتسوقين المفترضين دون أن يتعرض للاختناق ؟

  •  ما هي المعلومات التي تعرض عن السلع والخدمات ؟

  •  ما هي سياسيات التسعير؟ وكيف نبقي السعر منافساً والخدمة مميزة ؟

  •  هل سنغطي كل السلع والخدمات ؟

  •  هل سنعرض سلع وخدمات أية جهة أخرى ؟ وكيف نتميز ؟

  •  هل سننشئ قنوات توزيع منافسة لقنواتنا الحالية من حيث لا ندري ؟ أم ستكون هذه القنوات مكملة ؟

  •  هل سيكون متجرنا هو الوحيد في السوق الذي يقدم نفس النشاط ؟ أم ستكون هناك متاجر منافسة ؟

  •  ما هي ضمانات عدم تحول السوق الافتراضي في البديل الرابع إلى الاستغناء عن توريد الخدمات من الشركات الأصلية وبنائه لمنشئات تتولى تقديم هذه الخدمات ؟

  •  هل سنجني عائد من إعلانات المصنعين والمنتجين للسلع والخدمات أو المشاركين في تقديمها والتي ستظهر في سوقنا الافتراضية ؟

  •  كيف ستصل لنا طلبات العملاء وكيف ستدمج وتعالج ؟

  •  هل هناك خدمة للخرائط بحيث تحدد أقرب مراكز التوزيع إلى العميل إلكترونياً ؟ ويتم فرز الطلبات وتوجيهها إلكترونياً ؟ هل هناك بدائل إضافية ؟

  •  ما هو تأثير الطلبات على مستويات الخدمة لدينا ومتطلباتها ؟

  •  كيف ومتى يحصل العميل على السلع والخدمات ؟ وما هي جودة هذه الخدمات ؟

  •  من يتحمل مصاريف إيصال السلع والخدمات إلى العملاء ؟

  •  كيف ستناول السلع والخدمات إلى العميل ؟

  •  كيف سيتم تسوية مشتريات السوق الافتراضي ؟ هل يفضل أن تكون بناءاً على رصيد مدفوع مقدماً وتتم التسوية له شهرياً؟

  •  كيف سنحصل على معلومات عن العملاء والمتسوقين وعاداتهم الاستهلاكية ؟

 

الخلاصة ؟

ستكون هناك تطورات ضخمة مع التوسع في تقنيات العرض التفاعلي متعدد الوسائط وازدياد عرض الحزمة . وسيكون الجيل الجديد من الإنترنت أو ما يسمى بإنترنت المستقبل NGI أكثر سرعة وأقل تكلفة على المستخدمين . إن قطاعات البيع بالتجزئة والخدمات المكملة في العالم العربي مدعوة لاستخدام وسائل وأدوات التسوق الإلكتروني . يستوي في ذلك كون الأسواق ضخمة كبيرة الكثافة كما في بعض المدن الكبرى والدول ، أو قليلة الكثافة مترامية الأطراف كما في بعض المدن الأخرى . فهذه التقنيات قد تقدم بعض الحلول لمشاكل التوزيع الاقتصادية لمنافذ العرض وقنوات التسويق وأدوات التحصيل .

 

 

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Send mail to Info@ITsailor.com with questions or comments about this web site.
Copyright © 2001 ITsailor
Last modified: November 12, 2003